تعليمية جنوب الشرقية

وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم يزور مدارس “المدارس الخضراء” بتعليمية جنوب الشرقية


قام سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم ورئيس اللجنة الرئيسية لمشروع المدارس الخضراء، بزيارة لتعليمية محافظة جنوب الشرقية والتي تأتي تأكيدًا على اهتمام الوزارة بهذا المشروع وتشجيعها للمدارس المشاركة فيه وقد رافقه في هذه الزيارة عبدالله بن علي الفوري مدير عام تعليمية جنوب الشرقية، وبدرية بنت ناصر العريمية المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم ، وعدد من أعضاء الفريق الوزاري والمحلي.

وبدأت الزيارة بعقد لقاء مع سعادة الشيخ الدكتور هلال بن علي بن سعود الحبسي والي صور رئيس “مدينة صور للتعلم مدى الحياة” وبحضور عدد من أعضاء اللجنة الرئيسة وعدد من مسؤولي المصالح الحكومية والخاصة في الولاية ، وتم خلال اللقاء مناقشة المواضيع المتعلقة بأنشطة اللجنة من بينها تنفيذ مجموعة من المبادرات المتعلقة بالحياد الصفري” كمبادرة صور الخضراء” والطاقة المتجددة والمدرجة ضمن مبادرات “مدينة صور للتعلم مدى الحياة” .

كما تم التطرق لمبادرة القرية التراثية التي تأتي بناء على “توجيهات السيدة الجليلة -حفظها الله” لتوفير أماكن ملائمة لأصحاب الحرف والباعة الجائلين. وفي ختام اللقاء أكد الطرفان على أهمية تكامل الجهود بين مكتب الوالي ووزارة التربية والتعليم بالشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي بما يخدم تنفيذ هذه المبادرات.

بعدها زار سعادة الأستاذ الدكتور وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم مدرسة أحمد بن ماجد للبنين (10-12)، ومدرسة العيجة للتعليم الأساسي (6-12)، ومدرسة لبابة بنت الحارث للبنات (9-12) في قطاع صور، واطلع على مشاريع مدرسة الرفعة للتعليم الأساسي (7-9)، ومدرسة السلطان قابوس للبنين (9-12)، ومدرسة بلاد بني بو حسن للبنات (10-12) لقطاع جعلان في مدرسة لبابة بنت الحارث .

يُذكر أن مدارس صور المختارة في المشروع تحظى بدعم من قبل الشركة التنموية للغاز الطبيعي المسال، بينما تحظى مدارس قطاع جعلان بدعم من شركة فودافون وقد تم اختيار هذه المدارس لتكون مدارس خضراء بناءً على مجموعة من المعايير، أهمها التوزيع الجغرافي بين صور وجعلان وتوظيف الاستدامة في المدارس المذكورة من خلال البرامج والأدوات والأجهزة الموجودة بالمدارس ويقوم برنامج المسابقة على أساس توظيف منهج تعليمي في مجالات محددة تشمل إدارة النفايات وقضايا المناخ والتشجير وإدارة وترشيد المياه والحياد الصفري الكربوني والطاقة المتجددة وإدارة الكهرباء وكل مدرسة تنفذ مشروعًا رئيسيًا يتم تبنيه من قبل المجتمع المحلي وتحتاج هذه المشاريع إلى دعم من قبل المؤسسات حسب نوع المشروع الذي ستنفذه المدرسة ويتم تطبيق المنهج الدراسي في حصة النشاط كل ثلاثاء أو حسب ما تراه المدرسة وتتوافق ظروفها وفق خطة دراسية موزعة في كل أسبوع نشاط حسب المجالات الستة الموضحة سابقة. وتتنوع الأنشطة بين صفية ولا صفية ، ويتم توظيف الأنشطة التي ستبتكرها المدارس من خلال الطلبة مراعية المجالات الستة التي يدرسها الطلبة في منهج استدامة.

هذا ويُعدُّ مشروع المدارس الخضراء من المشاريع التي تنفذها وزارة التربية والتعليم وتحقق أهداف التربية من أجل التنمية المستدامة، إذ يهدف إلى تثقيف الطلبة والمعلمين والمجتمع المحلي وتوعيتهم بقضايا البيئة والاقتصاد الدائري والاستدامة ويساعد المشروع أيضًا على تربية الطلبة على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن القضايا المتعلقة بالبيئة، بالإضافة إلى أن مشروع المدارس الخضراء يعمل على توجيه الطلبة والمعلمين إلى الاهتمام بالجانب البيئي والاجتماعي والاقتصادي من التنمية المستدامة، والعمل من خلال المدرسة على حل القضايا والمشكلات التي يعاني منها المجتمع في الجوانب الثلاثة للتنمية، وذلك بمشاركة المجتمع المحلي من أولياء أمور الطلبة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ثم تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تشجيع المدارس على المشاركة في المشروع من حيث التطبيق والتوظيف بشكل فاعل عن طريق تبني المشاريع والبرامج والمبادرات في الجوانب الثلاثة للتنمية المستدامة.

ويهدف المشروع إلى تعزيز سلوك الطلبة الإيجابي نحو البيئة المستدامة، وإيجاد اتجاهات بيئية من خلال إكساب الطلبة معارف جديدة واطلاعهم وتوعيتهم بما تسعى له بلادنا من الاعتناء بتوسعة مساحة الغطاء الأخضر في محافظات سلطنة عمان، وإدارة المياه والكهرباء بطرق مستدامة ونشر التوعية البيئية في المجتمع، وتعزير التعاون بين مختلف القطاعات الحكومية لتحقيق رؤية (عمان ٢٠٤٠)، التي ترسم خارطة طريق ٢٠ سنة قادمة، التي أبرز مرتكزاتها المحافظة البيئة وصون موردها الطبيعية التي تتميز بها سلطنة عمان.

مقالات مرتبطة

1 من 60