الأخبار المحلية

تطبيقية صُور في عشريتها الأولى تزُفُّ 155 خريجا وخريجة لسوق العمل

صور- سُعاد بنت فايز العلوية.
كشفت عمادة كلية العلوم التطبيقية بصور عن جملة من الانجازات التي تحققت في أرجاء الكلية خلال العام2015 على صعيد المرافق التي سيتم افتتاحها قريبا والمزودة بأحدث التقنيات، سعيا إلى خلق بيئة تعليمية وتدريبية للطلبة تساهم في تحقيق الأهداف المنشودة من البرامج المطروحة في الكلية وبالتعاون مع مؤسسات القطاعين الخاص والحكومي. جاء ذلك خلال احتفال كلية العلوم التطبيقية بصور بتخريج الدفعة السادسة من طلاب التخصصات التطبيقية تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي- وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية-، وبحضور سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي- وكيل وزارة التعليم العالي- والمكرمون أعضاء مجلس الدولة وسعادة الشيخ محافظ محافظة جنوب الشرقية وأصحاب السعادة الولاة وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء المصالح الحكومية والخاصة بالمحافظة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة والإدارية.
 وقد ضمت الدفعة السادسة من جريجي الكلية عدد 155 خريجا وخريجة من حملة درجتي الدبلوم والبكالوريوس، وموزعين بنحو 77 خريج في برنامج تقنية المعلومات حاملين درجة البكالوريوس وعدد 4 خريجين من حملة درجة الدبلوم. إضافة إلى 70 خريج وخريجة من تخصص الاتصال الجماهيري بدرجة البكالوريوس و4 خريجين بدرجة الدبلوم في ذات التخصص.
فقرات الحفل
 وأشتمل حفل التخريج على كلمة العمادة ألقاها الدكتور أحمد بن جمعة الريامي وكلمة الخريجين ألقتها الخريجة جوخة بنت أحمد الصلتية من تخصص الاتصال الدولي، فيما تم عرض فيلم تسجيلي قصير عن الكلية ومنجزاتها ومرافقها. كما ألقت الطالبة يسرى المقبالية قصيدة التخرج، وتم تكريم الخريجين المجيدين من كافة التخصصات. قام بعدها الدكتور أحمد الريامي عميد الكلية بتسليم هدية تذكارية لراعي الحفل.
الخطة الاستراتيجية للكليات التطبيقية
وأشار الدكتور أحمد بن جمعة الريامي- عميد الكلية-: حريّ بنا أن نشير هنا إلى أنّ وزارة التعليم العالي قد اعتمدت، في الفترة الأخيرة، الخطة الإستراتيجيّة لكلّيات العلوم التطبيقيّة (2015/2019م) لترسم بذلك النهج الذي سيؤدّي – بعون الله وتوفيقه – إلى تحقيق الأهداف المرسومة للإرتقاء بكلّياتنا لأعلى مستويات الأداء والجودة.
وقال نحتفل اليوم بدفعة جديدة من طلبتنا، وكليات العلوم التطبيقية تستعدّ لطيّ العشرية الأولى من مسيرتها الزاخرة بالعطاء والنجاح وذلك منذ إنشائها سنة 2005م لتصير “منارات علم وريادة” وتزداد مع مرور الزمن تألقا وتفوقا وازدهارا. وأضاف: إن التوجّه اليوم، في مجال التعليم العالي، يقوم على مبدأ انفتاح الكليات على محيطها الخارجي لتندمج فيه وفق حركة تفاعلية يتحقق بفضلها مفهوم الشراكة المثمرة. وقد تدعّم هذا التوجّه بالإعلان عن الًهويّة التّسويقيّة لكلّيات العلوم التطبيقيّة من أجل التعريف بها أكثر في سوق العمل بما يعزّز فرص التوظيف لأبنائنا وبناتنا الطلبة.
وأردف قائلا: لقد كان الهدف المركزي في سياسة وزارة التعليم العالي في كل خططها التعليمية أن تبني تعليما راقيا رصينا مواكبا للتطورات التعليمية والتخطيطية والحضارية في العالم المتقدم، ومسايرا لحاجات المجتمع وسوق العمل ليضمن مستقبل جيل من العاملين الجدد، وهي موازنة تحتاج منا إلى متابعة مستمرة ووعي دقيق وتدبر شامل.
 
استديوهات تلفزيونية وإذاعية مجهزة
وقال الدكتور أحمد بن جمعة الريامي – : أودّ أن أزفّ إليكم خبر إنشاءِ وتجهيز استوديوهات تلفزيونية وإذاعية مسموعة، مجهزة كذلك بأحدث الأجهزة والتقنية الحديثة في مجال إنتاج البرامج السمعية البصرية بمختلف أصنافها، وقد شاركت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في اختيارها؛ لتوفر بذلك بيئة تعليمية وتدريبية للطلبة تساهم في تحقيق الأهداف المنشودة من برنامج الاتصال الجماهيري بكافة تخصصاته.
مختبرات تقنية المعلومات
وفي مجال تقنية المعلومات أشار الدكتور أحمد الريامي عميد الكلية إلى أنه قد تم إنشاء ثلاثة مختبرات لبرنامج تقنية المعلومات وهي مختبرات تخصصية في الشبكات والبرمجيات وأمن المعلومات بما يتوافق وأحدث التقنيات في هذا البرنامج.
 
برامج الشراكة المجتمعية
وقال الدكتور أحمد الريامي: في إطار دعم الشراكة المجتمعية وتماشيا مع الاتفاقية المبرمة مع الشركة العمانيّة للغاز الطبيعي المسال استفادت الكلية من تجهيز مختبرات التقنية الحيوية التطبيقية بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة لتصبح تلك المختبرات على أعلى درجات التأهيل والملائمة للتدريب العملي والبحوث التطبيقية في مجالات البيئة والزراعة والصناعات الغذائية.
وأضاف الريامي: “لا يفوتني في هذا المقام الإشارة إلى الاتفاقيات التي أبرمتها الكلّية مع بعض المؤسسات ومنها ستار كير، وغرفة تجارة وصناعة عمان، والشركة العمانيّة للغاز الطبيعي المسال، وهي اتفاقيات من شأنها أن تدعم انفتاح الكلّية على بيئتها بما يخدم المجتمع، ويعزّز اندماج مؤسستنا الأكاديمية في النسيج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
وفيما يتعلق بإدماج الكلية مع مجتمع المحافظة فإن كلية العلوم التطبيقية بصور قد استحدثت برنامج خدمة المجتمع حيث تم خلاله عقد 22 دورة تدريبية في الكلية وتم تدريب 100 موظف وموظفة من أبناء المحافظة، ونسعى إلى تعميق الجهد مستقبلا.
كما يتبنى أبناءنا الطلبة حملات معمقة تتعلق بقضايا المجتمع وتخدمه، وهي مدرجة ضمن المقررات الدراسية للطلاب. ولعل أقربها حملة “لا تسلب طفولتي” والتي جاءت لتوجيه أفراد المجتمع حول مخاطر الهواتف النقالة على الأطفال، وتوظيف التكنولوجيا بشكل جيد.
 
72 بحث علمي خلال العام
وفيما يتعلق بالاهتمام بمجال البحث العلمي، أشار الدكتور أحمد الريامي في حديث له أن الكلية خطت خطوات رائدة في هذا المجال بصيغة تصاعدية. ، حيث حظيت الكلية بدعم من مجلس البحث العلمي لمشروع علمي طلابي حول البكتيريا المنتجة للسللوز في عينات من التربة العمانية، إلى جانب موافقة صندوق التنمية الزراعية والسمكية على قيام الكادر الأكاديمي بالكلية لتنفيذ دراسة حول استجابات الشعب المرجانية للضغوط البيئية والبشرية. كما تجدر الاشارة إلى حصول الكلية على المركز الأول كأفضل ورقة بحثية حول السلامة المعلوماتية في الملتقى الثاني لسفراء السلامة المعلوماتية 2015م. وقد نفذت الكلية خلال العام الأكاديمي 2014- 2015ماعدده 72 بحث علمي سواء من خلال النشر الواسع في المجلات العلمية الرصينة والمشاركة في المؤتمرات العالمية والإقليمية والمحلية والمحاضرات والعروض البحثية المعمقة المطروحة في كلية العلوم التطبيقية بصور.
 
 
إنجازات طلابية
وعلى صعيد آخر تولي الكلية اهتماما خاصا بالأنشطة الطلابية كوسيلة لصقل المهارات وتعزيز الشخصية الطلابية وتهيئتها للالتحاق بسوق العمل كعناصر منتجة وفاعلة في مسيرة النهضة العمانية الحديثة. وفي هذا الصدد فقد حققت الكلية مراكز متقدمة في عدد من المناشط والفعاليات كالمهرجان المسرحي ومسابقة الخطابة البيئية حيث حصلت الكلية على المركز الثاني لفريق المتحدثات العربيات والمركز الثالث لفريق رواد الأرض، وكذلك حصول الكلية على المركز الأول كأفضل برنامج توعوي في مسابقة السلامة المعلوماتية على مستوى السلطنة.
ثمرة التخطيط والمتابعة
وفي ختام كلمته قال الدكتور أحمد بن جمعة الريامي عميد الكلية: الوزارة لتفخر بأن ثمرة تخطيطها ومتابعتها كانت هذه الكوكبة من المخرجات، نأمل أن تكون مشاركتهم في المسيرة الحضارية لبلدنا العزيز حاضرة تحت لواء قائد المسيرة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله- . بما يؤهلهم اليوم للانضمام إلى بناة الوطن ومشيّدي النهضة المباركة في مجالات تقنية المعلومات، والاتصال الجماهيري. وقال مخاطبا الخريجين: ستتوجون، خريجين متفوّقين، لتطأ أقدامكم معترك الحياة، متسلّحين بالمهارات الأساسيّة لخوض غمارها بأوفر حظوظ النّجاح. فليكن النجاح حليفكم، ولتكونوا جنودا لهذا الوطن الغالي في ظل القيادة الرشيدة. كما هنأ أولياء أمور الخريجين والأيادي التي شاركت في تنميتهم وبناء تخصصاتهم وخبراتهم، من هيئات أكاديمية وإدارية وأكاديمية مساندة.    
 
كلمة الخريجات
وألقت الخريجة جوخة بنت أحمد الصلتية- تخصص الاتصال الدولي- كلمة الخريجين والخريجات، قالت فيها: ” إن المرحلةَ القادمةَ هي المرحلةُ الأكثرُ صعوبةً والأكثرُ جديةً، هي المرحلة التي علينا أن نَرُدَ فيها دَيناً في أعنِاقناَ لهذا الوطنِ ، الذي جَعَلَنا نقفُ اليومَ هذه الوقفةَ المشرفةَ ًمتسلحينَ بالعلمِ ومتزنينَ بالمعرفةِ. وَدَينا على حاملِ العلمِ الذي عليه أن يعملَ بما عَلِمَ وَتَعَلَّمَ . وَلذلكَ ، فإنَّ المرحلةَ التي نعيشُهَا تتطلبُ منا الكثيرَ من الجدِ والكثيرَ من الإِتقانِ وَ رَدِّ الجميلِ بأفضلَ منه، وليس أقلَ من أن نشارِكَ جميعاً بهمةٍ في بناءِ وطنِنا الذي يستحقُ بالضرورةِ ان نبذلَ لهُ الغاليَ والنفيسَ”. وأضافت: وَمِمَّا يزيدُ حفلنا إبتهاجا ، و يُشعِلُ في طُرُقاتِ الوطنِ سِراجا، مواكبتهُ لفرحةِ الوطنِ العزيز، بحصادِ ثمرةَ الخامس والأربعين المجيد ، من ثمار النهضةِ البنّاءة، و عُماننا تخطو في مدارجِ الرِفْعة، نحو ذرى المجد و العزة. فهنيئاً لوطننا، ولقائد النهضة وباني مسيرتها الظافرة حضرة صاحبْ الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.. حفظه الله ورعاه .. هذه المناسبة الغالية السعيدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X