الأخبار المحلية

ختام ملتقى العلوم والرياضيات بولاية صور – سلطنة عمان

برعاية عمان والأوبزيرفر الإعلامية:

توصيات بتوظيف الأسلوب الاستقصائي وتقليل الكم المعرفي في المواد الدراسية في ختام ملتقى العلوم والرياضيات

صُور- سُعاد بنت فايز العلوية.

دعت أوراق العمل الخاصة بالملتقى الدولي الأول لتعليم العلوم والرياضيات في يومه الثاني إلى ضرورة توظيف الأسلوب الاستقصائي في تدريس العلوم والرياضيات حيث يعتمد هذا الأسلوب على وضع فرضيات أو جمل علمية يعتقد أنها صحيحة ثم البحث عن طريقة لاختبار صحتها وأجمع المحاضرون على فاعلية تطبيق هذا الأسلوب في تعليم العلوم والرياضيات وتقليل الكم المعرفي عوضا عن التركيز على عدد الحصص الدراسية، وضرورة أن يركز التدريس على الفهم كونه أصبح الاتجاه السائد، كما أنه يتماشى مع الاتجاهات الحديثة لتدريس الرياضيات. وأكدت نتائج البحوث والدراسات أن السماح للطلاب ببناء فهمهم ومعارفهم الذاتية يستغرق وقتا أطول في البداية لكنه يوسع الفروقات بين الطلاب في المستقبل، ويجعل التعلم أفضل.

فيما أوصى المحاضرون بضرورة إشراك الطالب في المناقشة الصفية والحوار باستخدام طرق مختلفة مثل الأسئلة الإثرائية أو عن طريق المجموعات الطلابية، إضافة إلى أنها ركزت على أساليب تحسين قدرات الطلاب في العلوم والرياضيات وأساليب تقييمهم بالإضافة إلى الأساليب المبتكرة والاستراتيجيات المتبعة في تعليمهم. وبحسب الجدول المعد فقد تم تقسيم المستهدفين إلى قاعتين الأولى لمادة العلوم في مدرج إدارة تكنولوجيا المعلومات بكلية صور الجامعية وتم من خلالها تقديم ثلاثة أوراق عمل مختلفة، ومدرج إدارة الأعمال لمادة الرياضيات حيث ضمّت الجلسة أربع أوراق عمل متباينة في تعليم الرياضيات.

 

قاعات تعليم العلوم

قدم الأستاذ الدكتور خليل ابراهيم شبر –أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم بكلية التربية في جامعة البحرين ورقت عمله التي حملت مسمى “تعليم العلوم وتعلمها باستخدام الأساليب الاستقصائية المطورة” حيث استهدفت الورقة معرفة الجهود العالمية الموظفة لتطوير تعليم العلوم وتعلمها بمراحل التعليم العام، كما هدفت إلى التعرف على الفكرالرئيس المحرك لذلك التطوير والمعتمد على اعتبار أن تعليم العلوم هو في الأساس طريقة بحث؛ ولذلك فقد استعرضت الورقة أسباب نشأة الأساليب الاستقصائية لتعليم وتعلم العلوم، وأهدافها الرئيسة، كما تطرقت الورقة إلى الفلسفة التي تقوم عليها تلك الأساليب، وأهم مميزاتها ومردوداتها التعليمية والتربوية، كما تناولت الورقة أهم أنواع تعليم العلوم بالأساليب الاستقصائية، وهى: الأسلوب المنطقي (العقلي)، والاكتشاف الحر والموجه، والاستقصاء التجريبي. كما بينت الورقة كيفية توظيف تلك الأساليب في تعليم العلوم وتعلمها بمدارس التعليم العام، بالإضافة إلى بعض الأمثلة التطبيقية عليها. فيما جاءت الورقة الثانية بعنوان تطوير حوار الصف الدراسي في العلوم من خلال استخدام الأسئلة الإثرائية من تقديم الخبير تيم جرينوي الخبير / خبير مناهج العلوم في المديرية العامة لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم بالسلطنة. حيث هدفت ورقة عمله والورشة المصاحبة لها إلى النظر في ماهية استخدام الأسئلة والحوار في تشجيع التفكير الإيجابي المثمر لدى الطلاب. و يحقق في طرق التدريس المعتمدة على الأسئلة في العلوم والأخذ بعين الاعتبار التطوير والأسئلة الإثرائية في تطور أعلى مستويات الفهم لدى المتعلم في العلوم. وقال: “إن العديد من المعلمين لا يخططون و لا يقومون بإجراء حوار الصف الدراسي بالطريقة التي قد تساعد التلاميذ على التعلم. وفيما يخص تدريس العلوم فنحن بحاجة للأسئلة التي تتطلب التفكير والمناقشة، و”الأسئلة الإثرائية ” هي واحدة من الأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها على الفور ولكن يتطلب من المتعلم العمل على سلسلة من الأسئلة أو الأنشطة القصيرة قبل عودتهم لمحاولة الإجابة على الأسئلة الإثرائية “. ناهيك عن أن أنواع الأسئلة التي يسألها المعلمين والطريقة التي يتم فيها طرح الأسئلة يمكن أن يؤثر على فهم الطلاب والمشاركة وتنمية المهارات المعرفية”.

أما الورقة الثالثة في تدريس العلوم جاءت بعنوان تحسن قدرات الطلاب في تعلم العلوم والمناقشة من خلال نظام الصف السحابي للأستاذ الدكتور تشانج ينج تشن من جامعة تايوان الوطنية الطبيعية أعطى م خلالها توضيحاً وتطبيقاً حياً لإدماج التقنيات الحديثة في حصة تعلم مادة العلوم وقال فيها: يعتبر إشراك الطلاب في الجدل والمناقشة العلمية الاجتماعية من أهم الممارسات التي تعتمد عليها المدرسة في تعليم العلوم. ولقد قمنا بتطوير نظام الصف السحابي (CCR) وهو عبارة عن نظام استجابة فورية على الموقع الإلكتروني وذلك بهدف مساعدة المعلمين على قيادة أنشطة المناقشات بالمجموعات الصغيرة. هنالك وظيفتان لنظام الصف السحابي: أولهما تمكين كل طالب بالصف للإستجابة لأسئلة المعلم بشكل فوري وبدون علم لإسم صاحب الإجابة وذلك باستخدام جهاز محمول باليد, وثانيهما تشكيل مجموعات غير متجانسة بشكل تلقائي تتألف من طلاب يعطون إجابات متضاربة على سؤال معين. لقد قمنا بدمج طريقة الصف السحابي في نشاط مناقشة علمية اجتماعية لمجموعة صغيرة في أحد الفصول, واكتشفنا مبدئياً التأثيرات المحتملة لطرق تشكيل المجموعات المختلفة على نتائج تعلم الطلاب التايوانيين.

 

قاعات تعليم الرياضيات

فيما احتضن مدرج إدارة الأعمال أربع أوراق عمل لمعلمي الرياضيات جاءت الأولى بعنوان استراتيجيات التفكير والتقانة والثقافة الحديثة في تعليم الرياضيات وفق كفايات القرن الحادي والعشرين للأستاذ الدكتور ناجي ديسقورس ميخائيل من كلية التربية بجامعة طنطا بجمهورية مصر العربية قال فيها: ” ثمة وعي جديد بأهمية ثقافة التكنولوجيا والاتصال،حيث دفع ذلك العديد من المؤسسات العلمية المهتمة بالمناهج وطرق التدريس عامة وتدريس الرياضيات خاصة بتطوير المناهج وأساليب التقويم والتنمية المهنية للمعلمين، وتم تغيير أساليب تقديم المعرفة الرياضية والمعرفة الإجرائية وسلوك حل المشكلة و القوة الرياضية، وظهرت العديد من الوثائق مثل مبادئ ومعايير الرياضيات المدرسية ومشروع العلوم والرياضيات 2061 في الولايات المتحدة الأمريكية وعقبها العديد من المحاولات في الوطن العربي والعالمي. كما ساهم ذلك في دفع التربويين إلى التفكير في أساليب جديدة ومناهج جديدة ومعايير جديدة للمنهج قائمة على التميز والجودة والكفاءة، وإعادة النظر في برامج إعداد المعلم في كليات التربية على المستوى القومي والعالمي..محاولين الاستفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي احتلت العديد من سلوكيات المتعلمين على مستوى التعليم العام والجامعي ولا يخفى علينا حتى في مستوى رياض الأطفال. كل ذلك ألقى علينا مسئولية توظيف التكنولوجيا استجابة من المدرسة لاحتياجات الأفراد والمجتمع في عصر المعلوماتية وعصر الاتصال فائق السرعة.

وجاءت الورقة الثانية بعنوان خصائص أسئلة الرياضيات في الدراسة الدولية ( تيمس) قدمها محمد بن سعيد بن أحمد الناعبي من المديرية العامة للتقويم التربوي بوزارة التربية والتعليم حيث تتلخص ورقة عمله في التعرف على الدراسة الدولية (TIMSS) كونها دراسة عالمية تهدف إلى التركيز على السياسات والنظم التعليمية، ودراسة فعالية المناهج المطبقة وطرق تدريسها، والتطبيق العملي لها، وتقييم التحصيل الدراسي، وتوفير المعلومات لتحسين تعليم وتعلم الرياضيات والعلوم. كما تتضمن هذه الورقة على خصائص الأسئلة ، والمستويات المعرفية لها (cognitive levels)، كما يتم استعراض مراحل بناء اختبارات هذه الدراسة وذلك للوقوف على مواصفات هذه الأسئلة وأنواعها ونوع الاجابات المطلوبة من الطالب، وكيفية تدريب الطلاب على التعامل مع اسئلة الدراسة ، والتعرف على الأسباب التي تعيق مستوى أداء الطلبة في هذه الاختبارات، كما تناولت الورقة موضوع بناء أسئلة مماثلة لأسئلة الدراسة الدولية (TIMSS) .

أما الورقة الثالثة فحملت عنوان أساليب التقويم في الرياضيات وأثرها على عمليات التدريس للدكتور محمد بن سعيد الغافري من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس ناقش فيها أساليب التقويم والعلاقة بينها وبين أهداف التدريس. وأوضح الغافري في ورقته أنه إذا كان التدريس يذهب إلى أبعد من مجرد تزويد الطالب بالمعرفة الإجرائية فكذلك التقويم يجب أن يذهب إلى أبعد من مجرد إعطاء الدرجات وتحديد تقديرات الطلاب. وقال: إن عملية التقويم يجب أن تكون مفيدة لكل من المعلم والطالب، وأن تساهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بتخطيط الدروس، وانتقاء وتوجيه الأسئلة الصفية، بل وحتى اختيار طريقة التدريس.

في حين كانت الورقة الرابعة والأخيرة لتعليم الرياضيات بعنوان التدريس التشخيصي والعلاجي لصعوبات تعلم الرياضيات للأستاذ الدكتور ناجي ديسقورس ميخائيل من كلية التربية بجامعة طنطا بجمهورية مصر العربية حيث ركز في حديثه على توظيف التكنولوجيا الحديثة في تعليم الرياضيات وكيف أثر تقدم التكنولوجيا في زيادة المعارف وتشعبها حيث أثبتت فاعليتها لدى الطلاب. وقال خلال عرضه لورقة العمل: إن الأساليب التقليدية لتعلم الرياضيات لا يمكن أن تعين المتعلم أو الطالب على تعلمها وتوظيفها في مواجهة المواقف الحياتية؛ فدخول شبكات التواصل الإجتماعي – الفيسبوك والمنتديات والتعلم المخلط والتعلم التشاركى وغيرها- عمل على تحول حقيقي في أسلوب تقديم المعرفة وطرق الحصول عليها، ولم تعد المدرسة وفصولها التقليدية هي المصدر الوحيد للحصول على المعلومات في ثورة المعرفة والمعلومات والاتصال؛ وهذا مادفع العديد من الدول على المستوى المحلى والقومي والدولي على توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال لزيادة فاعلية عمليتي التعليم والتعلم الانسانى وسرعة تعلمها. كما دفع بالتربويين إلى التفكير في أساليب جديدة ومناهج جديدة ومعايير جديدة للمنهج قائمة على التميز والجودة والكفاءة، وإعادة النظر في برامج إعداد المعلم في كليات التربية على المستوى القومي والعالمي، محاولين الاستفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي احتلت العديد من سلوكيات المتعلمين على مستوى التعليم العام والجامعي ولا يخفى علينا حتى في مستوى رياض الأطفال.

 

تجارب مطبقة في تعليم الرياضيات

كما أتاح هذا الملتقى للمعلمين والباحثين بعرض تجاربهم الشخصية ومشاركة الطرق التي ابتكروها في مسيرتهم التعليمية من خلال إشراكهم بأوراق عمل ثانوية احتضنها اليوم الختامي للملتقى الدولي الأول لتعليم العلوم والرياضيات عبر قاعات متوازية مقسمة كسابقاتها إلى قاعات لتدريس العلوم وأخرى للرياضيات.

حيث ترأس تناولت الجلسة التي أقيمت في مدرج إدارة الأعمال بكلية صور الجامعية استراتيجيات مبتكرة في تعليم الرياضيات: دمج الاستراتيجيات التعليمية الابتكارية مع الكمبيوتر لعلاج صعوبات تعلم الرياضيات قدمها الدكتور أحمد محمد جاد المولى. فيما تحدث الأستاذ علي بن سعيد المطري عن فاعلية برنامج تدريبي مقترح وفق برنامج دبلوم كامبردج الدولي للمعلمين على إكساب معلمي الرياضيات بعض مهارات التعلم النشط وأثره على تنمية التفكير البصري لدى الطلاب واتجاهاتهم نحو الرياضيات. وفي جلسة أخرى أقيمت في القاعة رقم (1/رياضيات) قدم د. أحمد سالم السميري ورقته بعنوان ( أثر استخدام اللوحة الهندسية واللوحة الدائرية في تدريس وحدة الهندسة المستوية على تحصيل طلاب الصف الأول ثانوي). بعدها تحدث الأستاذ سالم بن حمد الهاجري في ورقته عن (فاعلية تدريس الهندسة باستخدام برنامج الراسم الهندسي على التحصيل والتفكير الهندسي لدى طلاب الصف الثامن الأساسي). وفي القاعة رقم(2/رياضيات) قدم د. محمود فتوح محمد ورقة عمل عن مدى فاعلية استخدام استراتيجية حل المشكلات في علاج صعوبات تعلم الرياضيات لدى تلميذات الصف السادس الابتدائى واتجاهاتهن نحو تعلم الرياضيات. في حين تحدث حمد بن خميس المحروقي عن (فاعلية استراتيجيات القبعات الست للتفكير على التحصيل والتفكير الجانبي في الرياضيات لدى طلاب الصف السادس الأساسي). وتناولت الورقة التي قدمها الدكتور أيمن محمد فريحات في القاعة (3/رياضيات) الأساليب التدريسية لمعلمي رياضيات المرحلة الابتدائية في تدريس الصف الخامس الابتدائي وعلاقتها في إتقان طلابهم لمهارات إيجاد الكسور المتكافئة. وتطرق سالم بن محمد المعمري في ورقته عن فاعلية برنامج جيوجبرا في تدريس الدوال على تحصيل طلبة الصف الحادي عشر وإكسابهم مهارات التحويلات الهندسية.

وقد ضمن القاعة رقم (4/ رياضيات) جلستين ترأسهما أحمد الكاسبي حيث جاءت الجلسةالأولى حول توظيف استراتيجيات التفكير الإبداعي في حصة الرياضيات قدمها الدكتور خميس بن محمد الكندي، فيما كانت الجلسة الثانية من تقديم مرشد بن ناصر اليعربي عن ( فاعلية استراتيجية التساؤل الذاتي في تنمية مهارات حل المشكلات الرياضية اللفظية لدى طلبة الصف الحادي عشر بسلطنة عمان ). وجاءت جلسات القاعة رقم (5/ رياضيات) برئاسة شيخة الفارسية، حيث قدمت الدكتورة أمينه إبراهيم بدوى ورقتها التي تحدثت فيها عن (فعالية استخدام الوسائط التكنولوجية المتعددة في تعليم تلميذات الصف السادس الابتدائى ذوي صعوبات التعلم فى الرياضيات واتجاهاتهن نحو استخدمها فى تدريس مادة الرياضيات) ثم تبعتها أمينة بنت حمد المجينية لتحمل ورقتها مسمى ( نحو تعلم ذو معنى في الرياضيات باستخدام استراتيجية التعلم بالاكتشاف). واختتمت أوراق العمل الخاصة بتعليم الرياضيات في القاعة رقم (6/رياضيات) ترأست جلساتها سالمة الراسبية حيث تضمنت ثلاث أوراق عمل أولها حملت مسمى (فاعلية برنامج تدريبي في النمذجة الرياضية في تنمية التفكير الرياضي و مهارات اتخاذ القرار لدى معلمي الرياضيات) قدمتها صفية بنت سلطان البحرية. فيما قدمت حنان بنت فايز العلوية ورقتها حول ( فاعلية برنامج تدريبي لتدريس التلاميذ المصابين بإزدواجية في صعوبات التعلم في مادة الرياضيات من الصف الأول الأساسي ) وجاءت ورقة حنان بنت مرهون المعمرية في ( فاعلية التعليم الالكتروني في تدريس الرياضيات على تحصيل طالبات الصف التاسع واتجاهاتهن).

 

تجارب مطبقة في تعليم العلوم

وفيما يتعلق بالقاعات المتوازية لتعليم العلوم قدم البروفيسور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي- استاذ المناهج وطرق تدريس العلوم بجامعة السلطان قابوس ورقة عمله التي أوضح فيها عن المنحى الذي تبنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والقائم على تناول قضايا البيئة والتنمية المستدامة من وجهات نظر مختلفة، وليس فقط من المنظور العلمي لها بل تتعداها إلى المنظور الاقتصادي والاجتماعي لذات القضية بحيث يرى الطلبة ارتباط هذه القضايا بكل جزئية من جزئيات حياتهم. وقام بعدها بعرض تجربة تطبيقية على طلبة الصف العاشر في مادة العلوم بإحدى مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الداخلية. كما قام راشد بن حمد الغنبوصي بتقديم أنشطة مقترحة في تعزيز المعتقدات الإيجابية لمعلمي الأحياء نحو التقانة الحيوية. وعرض الدكتور سليمان بن محمد البلوشي- أستاذ مشارك مناهج وتدريس العلوم- ورقة عمله في طبيعة أسئلة اختبار تيمس (TIMSS) في العلوم واستراتيجيات التحضير لها وقد كانت بمثابة ورشة تدريبية، حيث تم فيها إدارة النقاش حول أنواع أسئلة تيمس، وعرض بعض الأمثلة عليها، ثم طلب من الحضور تحليلها حسب المجالات المعرفية والإدراكية والاستقصائية، والعمل في مجموعات لاقتراح بعض الإستراتيجيات والأساليب التي تعمل على مساعدة المتعلمين في التعامل مع أسئلة تيمس، سواء كانت هذه المقترحات تخص المنهج المدرسي، أو طرائق التدريس، أو أساليب التقويم. كذلك قدمت شيخة بنت حمد بن سعيد الحجرية ورقة عملها حول أثر استخدام النمذجة الجزيئية المحوسبة في تحصيل الكيمياء العضوية وتنمية التفكير الفراغي لدى طالبات الصف الحادي عشر. بعدها عرض الدكتور منير موسى صادق- أستاذ مشارك المناهج وطرق تدريس – عدة استراتيجيات في تدريس العلوم الحديثة وفق متطلبات القرن 21. وقد تناول فيها مقدمة عامة عن استراتيجيات وطرائق التدريس الحديثة في العلوم وأهميتها في تنمية مهارات التفكير، ثم تناول تعريف استراتيجيات وطرائق تدريس العلوم وكذلك الأسس التي ينبغي مراعاتها عند اختيار استراتيجيات وطرائق التدريس. قدم بعدها الدكتور محمد بن علي بن محمد بن حارب البلوشي ورقة عمله عن فاعلية برنامج للتعلم القائم على المشكلات في تدريس العلوم لتنمية مهارات التفكير وعمليات العلم والاتجاه نحو العلوم لدى طلاب الصف العاشر الأساسي بسلطنة عُمان. فيما ألقى الدكتور علي بن سالم بن راشد الغافري- جامعة البريمي- محاضرة بعنوان مبادئ التعلم المبنية على العلوم العصبية المعرفية مضمنا فيها بعض نتائج أبحاث علم الأعصاب المعرفي في مبادئ التعلم بحيث تكون مفيدة في مجال تعليم وتعلم الطلاب. أما الدكتور حسن تيراب- من قسم المناهج وطرق التدريس بجامعة الإمارات- فقد تحدث حول ماذا نتعلم من نتائج TIMSS المنافسة؟ والاجراءات التربوية المرتبطة بعمليات التعليم والتعلم . واختتمت أوراق العمل بورقة عبدالله بن سالم السنيدي عن أثر استخدام المختبر الافتراضي في إكساب المهارات العملية للطالبات لتسهيل أدائهن في المختبر المدرسي .

 

ختام الملتقى

واختتم الملتقى بحضور سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج حيث ألقى سعادته كلمة عبر فيها عن الأهداف المرجوة من مثل هذه الملتقيات. بعدها قدم سالم بن سعيد الوهيبي رئيس قسم تطوير مناهج الرياضيات بوزارة التربية والتعليم نبذه عن مشروع تطوير الرياضيات أوضح من خلالها الهدف من المشروع والمراحل التي تم إنجازها والشركاء الأساسين في المشروع والمصادر الداعمة له بعدها قام الأستاذ الدكتور علي بن هويشل الشعيلي بجامعة السلطان قابوسبقراءة التوصيات التي خرج بها الملتقى ثم قام سعادته بتكريم متحدثي أوراق العمل بالملتقى وقدم الدكتور عيسى التوبي مدير عام تعليمية جنوب الشرقية هدية تذكارية لسعادته

وعلى هامش حفل الختام وضعت اللجنة المنضمة للملتقى برنامجا ترفيهيا متكاملا يشتمل على جولة سياحية لمختلف المواقع السياحية والأثرية بولاية صور وزيارة المتحف البحري بنادي العروبة وسفينة فتح الخير وزيارة لنياية راس الحد ومنتجع السلاحف براس الجنز.

 

 

4 8 10

سُعاد بنت فايز العلوية

سُعاد العلوية- بكالوريوس اتصال دولي2012/ مراسلة لجريدة عمان عن ولاية صُور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X