الأخبار المحلية

جلسة مع الداعية الإسلامي الشيخ وجدي غنيم

له نشاط واضح ، مشارك في كثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية وغيرها من وسائل الإعلام المختلفة له مجموعة من الأشرطة الدعوية وكتب في التوحيد و العقيدة و الأخلاق والسلوكيات و السيرة و الفتوحات و الغزوات والضوابط الفكرية و موضوعات عامة.

التقت "الرؤية "به فكان نعم الرجل في تواضعه غزير في علمه ..

عرفنا ببطاقتك الشخصية ؟

قال مبتسما اسمي وجدي عبد الحميد محمد غنيم من مواليد: 1951 ، متزوج وعدد الأولاد 7 (ذكور4) و(اناث 3) والأحفاد 12 ،داعية رحالة رغم عني ورحم الله ابن تيمية حينما قال :إن نفوني فنفي سياحة وإن سجنوني فسجني خلوة وإن قتلوني فقتلي شهادة ".

عرف عنك بأنك كثير الترحال ما الذي استفدته ؟

سافرت إلى بلاد عربية وأوروبية وأفريقية وأسيوية للدعوة إلى الله تعالى والذي يجعل الإنسان يتغلب على الغربة الدعوة إلى الله ،فالدعوة إلى الله في دمي ولا أطيق أن أعيش بغير دعوة مع أن الله تعالى يعطيني أكثر مما أطلب واليوم أنا في بلدي الحبيب سلطنة عمان وفي ولاية صور تحديدا ودعوة من مكتب مبادرات مدينة صور الصحية وتحدث عن عمان فقال :عمان بلد طيب أهله يحبون الطرائف ولطائف الكلام وفيه أناس على بساطتهم وقد مكثت في ولاية صور.

بداية خشيت الاعتراض من الأسلوب الفكاهي الذي أتبعه أحيانا أثناء حديثي فوجدت أنهم متجاوبين فبارك الله فيكم ولله الحمد لسعيد وقبول الدعوة لحضور هذه المناسبات الخيرة وتنفيذ لمجمل الجلسات الإيمانية مع مختلف شرائح المجتمع نساء ورجال وفتيانا وهذه أول زيارة لي للسلطنة وان شاء الله تتوالى لما لمست من إقامة طيبة بين أهلي في سلطنة عمان وجزي الله خيرا كل من سعى في الدعوة إلى الله تعالى واشكر القائمين والمعدين لمثل هذه البرامج القيمة المفيدة.

ما رأيك بإقامة لمثل هذه المحاضرات ؟

لما لهذه الفعاليات والبرامج فائدة جمة فهو مكان خصب ووجود تلاحم وحضور وإن مما لاشك فيه بأن المحاضرات تفتح العقول والأذهان وتبادل الثقافات والاستفادة واللقاء مع الخيرين ونسال الله تعالى إن ينفعنا بما علمنا.

ما هي رسالتك لشباب عمان خاصة ولشباب الأمة عامة ؟

التسلح بكتاب لله سبحانه والسير في طريق الهدى والنور فالشباب أخطر فترات الحياة فهي فترة القوة فعلى الشباب استغلال أوقاتهم بما هو مفيد والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " المؤمن القوي …ويقول عليه الصلاة والسلام سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله … وقيل لأحد الصالحين وهو طاعن في السن لكن أعطاه الله قوة في البدن ورجاحة في العقل : مالذي جعلك كهكذا ؟!

قال : أعضاء حفظناها لله في الصغر فحفظها لنا في الكبر "

وأردف قائلا مخاطبا الشباب : اغتنموا الفرصة ولا تضيعوها فعقولكم نظيفة فبدل من حفظ الأغاني وأسماء اللاعبين والممثلين فاحفظوا القرآن الكريم وأسماء الصحابة والتابعين هو خير.

الوسوم

حمد بن صالح العلوي

باحث شؤون إدارية في المديرية العامة للتربية و التعليم بالمنطقة الشرقية جنوب و صحفي في جرية الرؤية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X