الشاعر ناصر بن علي البلال

في خاطري

للبادية سحر أخاد وبخاصة إذا امسى عليك الوقت .

إن فـرشـت الأرض تتغـطـى سـمـاهـاوإن بـعـدت الـشـوف يثنـيـك الـســراب

غـالــيــه فـــــي خــاطـــري أفــــــدي ثـــراهـــارمـلـهــا وسـيـوحـهـا وذيــــك الـهــضــاب

ســعــد مــــن راســــه تــربــي فــــي ذراهـــــاحــــاش كــــل الــعــز مــــن ذاك الــتــراب

من يحب ” البادية ” يعشق لضاهاومــن يـحـب الصـيـد يصـبـر لـلـعـذاب

راحــهـــا مـــربـــوط فــــــي كـــثـــرة شــقــاهــاوزينـهـا عـــن شيـنـهـا يـمـحـي الـعـتـاب

وطـيـبـهـا فـــــي أهـلــهــا يــوافـــي هـنــاهــاوفــي رحـابـة صـدرهـم تلـقـى الـجـواب

حــــظ مــــن نــالـــه مـــــن الـدنــيــا هــواهـــافــي مـسـاء والـبـدر كـامـل بالحـسـاب

وشعلـة الضيـان تقـدح فـي حصـاهـاوعـن يميـنـك خـيـر محـلـوب الـركـاب

وحـيّ صـوت يطـرب السـاري نبـاهـاإن ضــــون يـتـابـعــن مــثـــل الـســحــاب

مـــــــــــورث الأجـــــــــــداد دام الله بــــقــــاهــــامـــــا بــقـــى مـــــا بـيـنــنــا نــــــور الــكــتــاب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X