الشاعر محفوظ الفارسي

بكارة جرح

هذا جرحى….
اشبه بغرفة مفاتيح وشوارعسلسلة من تبغ اسود فى رواق
فيها مصباح عتيق بلا اصابع هذا جرحى..
مثل جذع الظل يمتد فْ سرير الا مكان فيه من طينة ملامح بشرتى اول عصور من الدخان
مابها الاعيون الراقدين بعشقهم مثلى هناك
قرب نافورة لبان الشمس الطويله
فى ظهر حلمى بكارة واتساع
كنها ثدى المدينه من رضاع
ولا(مانوليا) جميله تاكل اطراف القمر
مهدها الابيض تعرى للعواصف والغجر
تنتظر ساتير يمنحها الشبق والجنس
آه… يالصبح الشقى العذب العفيف
مابهذا الليل غيرى لك رغيف
فى ازقة هالحوارى النايمه بصحن الرصيف
الى نام بشعرها الليله المطر والغيم
كنها بيتٍ جداره من سديم
وصحصحٍ تتناسل ابكار الصحارى من رحمها والحريم
حبيبتي
وش..عاد باقى اشعله ضوء بضلوعى … الاصبحك
وش عاد يظما تحت جلدى غير ملحك؟!
هوكثير اتنفسك؟!
هو كثير اتعلمك؟!
هو كثير اتكلمك فى داخلى مثل الصغار
ياللى بعيونك شواطى من نهار
اغتسل فى بحرها كلما تعبت
وانكسر فى جزرها او مدها مهما كذبت
اورحلت لاخر الدنيا بدونك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X