الشاعر خميس المقيمي

نوارس

يـالـلي تـصبّيـن الـسهر في عيوني:      نــوارسٍ بــيضــا ،مــسافــات ،و خْيــامالـعمـر شـارع و الـجمـيع إسـبقوني      طــفل بــطرف ثــوبــك تـعلّق ، و لا نـام

يــسأل نــجومـك عـلّهـم يـذكـرونـي      عــلّ الــشوارع خــلّصــت كــنس الاثـام

مـرّت سـنين و ذي ردوني ، ردوني      نــفس الــوجــع يــكبـر مـعي لـين قـدّام

و هـذي عـيونٍ يـوم رحـتي نسوني      هـي نـفسـها ..غربه ، و ذكرى ، و أيام

نفس الخميس اللي شموسه طفوني      رجـــع يـــشبّك فــي حــكايــاتــه زْحــام

الـليـل حـبر .. بـدايـته مـن طـعونـي      و البرد أوغل في العظم ،أوغل ، و هام

لـلنـزف نـفس الـباب .. لا تـشعلوني      قــنديــل ضــلمـا .. و الـمدى نـاس نـيّام

صـحّيـت جـرحـي عـلّهـم يـحطبوني      سـورة دفـا ، تـذبـح لهم جوع ، و أيتام

تــعبــت أحـبّ ، و دايـماً يـخذلـونـي      تــعبــت أداري دمــع ، و آطـارد أوهـام

تـعبـت أمـنّي جـرحـي .. يـضمّدوني      و لا شــفت مـن تـضمـيدهـم غـير الآلام

تـعبـت شـنطة غـربـتي ،و إتـركوني      عـلى رصـيف الـسهـد .. مـلّيـت الأحلام

يـبسَت عـلى طـول الترجّي غصوني      و لا لاح بــارقــهم ،و لا طــيرهــم حـام

و إنـتي تـصّبـين الـسهر في عيوني      نـــوارســـك دايــم عــلى جــفنــي تــنام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X