الأخبار المحلية

استعداد مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لمحافظة جنوب الشرقية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الدورة30

#صورسيتي | حمد بن صالح العلوي

أكد الشيخ سعيد بن مسلم المحيجري إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بصور وإداري مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها 30 لجنوب الشرقية:
تستعد مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لجوامع السلطان قابوس للنسخة 30 لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم لعام 1441هجرية والتي يشرف عليها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم. :إن لكل واحد منا هدفه الأسمى وغايته العظمى من حفظ كتاب الله تعالى وحتى تحمل صدورنا شرف حفظ القرآن الكريم فالله يقول: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

مشيرا :وليس مجرد حفظ القرآن الكريم فسحب بل لا بد أن نتمثل القرآن الكريم في أخلاقنا وأقوالنا وأفعالنا لنكون قرآناً نمشي على الأرض كما كان النبي صلى الله عليه وسلم حسبما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها حينما سئلت عن خلقه الكريم فقالت: (كان خلقه القرآن).

وتابع المحيجري حديثه : وإن حكومتنا الرشيدة أولت اهتماما بالغا بالقرآن الكريم وأهله منذ عهد السلطان الراحل تغمد الله واسع رحمته وأثابه جل علاه على ماقدم للخير لهذا البلد العظيم بلد العلم والعلماء ، وما زال سلطاننا هيثم بن طارق حفظه الله سائراً ومستمراً في الدعم يسر الله أمره وأعانه.

مؤكدا أن المسابقة تحمل في قلوبنا ذكرى جميلة والتي تعد حسنة من حسنات قابوس وأثر من آثاره والتي ورثت فينا الحرص والتمسك بكتاب الله تعالى، كما قال صلى الله عليه وسلم (فخيركم من تعلم القرآن وعلمه).

وقال الشيخ سعيد المحيجري مخاطبا الشباب حاثا فلا بد لنا _ أيها الجيل_ من الاستمرار في تعهد القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه مسارعة في الخيرات وحباً في عمل الصالحات وشوقاً لدخول الجنات بعد رضى رب الأرض والسماوات.
وما وضع الحوافز الدنيوية والأخروية إلا ليزيد المجتهد في اجتهاده ويحرص المسلم على التنافس الشريف في حفظه وإتقانه وتدبره والعمل به قال تعالى: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).

ولا يعقل أن نترك القرآن الكريم ولنا في كل حرف منه حسنة والحسنة بعشر أمثالها، ولا ينبغي أن نهجره وهو لنا شفيع يوم القيامة، ولا يتصور أن تقصر الخطى في ختمه وهو لنا رافع في درج الجنان، كتاب هو حبل الله المتين ونوره المبين والصراط المستقيم والشافع المشفع ألا يجدر الاعتناء به أيما اعتناء فكونوا أيها الجيل من المسارعين في حفظ كتاب الله تعالى صغاراً وكباراً رجالاً ونساءً شيباً وشباباً لما في ذلك من الفضل والتكريم والسعادة في الدنيا والآخرة.
واختتم الشيخ سعيد المحيجري مبتهلا إلى الله داعيا :اللهم اشرح صدورنا بالقرآن الكريم واجعله لنا إماماً ونوراً وهدى ورحمة وشفيعاً واجعلنا من أهل القرآن الكريم الذين هم أهلك وخاصتك يا ذا الجلال والإكرام.

الوسوم

حمد بن صالح العلوي

باحث شؤون إدارية في المديرية العامة للتربية و التعليم بالمنطقة الشرقية جنوب و صحفي في جرية الرؤية

مقالات ذات صلة

اترك رد او تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق