|
There are no translations available.
كتب ــ مبارك المعمري: رعى صاحب السمو السيد طلال بن طارق بن تيمور ال سعيد الحفل الذي أقامته وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه بتسليم كؤوس حضرة صاحب الجلالة المفدى وذلك مساء أمس بالمجمع الرياضي بصور بحضور عدد من المسؤولين وجمهور كبير من المواطنين. يأتي هذا الاحتفال تكريما للبلديات الفائزة بالمراكز الأولى في شهر البلديات الخامس والعشرين لعام 2009 الذي يسجل هذا العام
المزيد من الانجازات والنجاحات لهذه المسابقة الغالية والتي تحمل أسم باني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة وبلدية صور تسجل حضورها الكبير وحصولها على المركز الأول وتنال شرف الفوز بالكأس الغالية صور تحضن الاحتفال وتزف الكأس على نغم الدان واليامال أوبريت أرض الصواري تاريخ يعيد للتاريخ مجده ومكانته صور أرض الصواري من عهد فينيق وصور تصمد وترسم مفردات التميز بصفاء بحرها وزرقته ومن على سطح تلك الصواري ارتسم تاريخ صور البحري وتلك هي سفينة فتح الخير شاهدة على العصر وها هي صور اليوم تتوشح بالانتصار وترتدي الثوب الأزرق كزرقة بحرها وصفاء سمائها والمطرز باللون الأخضر لاخضرار الأرض البكر والأصفر باصفرار قمم الجبال الشامخة والعفية بهوائها بنسيمها تعانق الانتصار باحتفال يجسد الكثير من المعاني ويرسم الفرحة والبسمة احتفال يكرم في المتميزون وأصحاب الانجازات بزفة الكأس.
فقرات متنوعة وقد تضمن الحفل عددا من الفقرات الشيقة والمتنوعة التي شاركت في تنفيذها فرق الفنون الشعبية بولاية صور والتي يمثلها أكثر من 700 مشارك ومشاركة إلى جانب 100 طالب وطالبة من طلاب المدارس بولاية صور حيث بدأ الحفل بلوحة ترحيبية كانت بعنوان "بين أحضان العفية" ثم كلمة ولاية صور الحاصلة على المركز الأول ضمن منافسات شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين بعدها ألقيت قصيدة شعرية ثم كلمة وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ثم قصيدة شعرية ألقاها أحد شعراء الولاية. وقد ألقى علي بن أحمد بن مشاري الشامسي والي صور كلمة بمناسبة فوز الولاية بالمركز الأول في منافسات شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين قال فيها: يسرني نيابة عن أهالي صور الكرام أن أرحب بكم جميعاً وأضاف: كما عودتنا وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه من خلال مسابقة شهر البلديات وموارد المياه أن نجتمع في كل عام في تظاهرة اجتماعية ووطنية رائعة تحت شعار جهود متواصلة وتنمية مستدامة . وأشار والي صور: إلى أن فوز ولاية صور بالمركز الأول في منافسات شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين وحصولها على كأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لم يأت من فراغ وإنما تضافرت في صياغته العقول وتكاتفت في صناعته الجهود فقد بدات لجنة بلدية صور من وقت مبكر في وضع إستراتيجية واضحة المعالم من أجل الوصول إلى منصة التتويج وأضاف: إن التخطيط السليم إذا توافرت له الإمكانيات المتاحة يحقق مشاريع تنموية ناجحة.
التنوع الجغرافي وحول مدى التوزيع الجغرافي للمشاريع قال أحمد الشامسي: ان لسياسة التوزيع الجغرافي للمشاريع المنفذة وعدم انحصارها في بيئة دون غيرها كان له الأثر الأكبر في الوصول إلى هذه المكانة المرموقة في المنافسات حيث ان المشاريع وصلت إلى المناطق الجبلية والأودية ومركز الولاية والنيابات والمناطق البحرية .
وفيما يتعلق بالصناعات الحرفية أوضح والي صور بأن اللجنة اهتمت اهتماما بالغا بالصناعات الحرفية حيث تبنت دعم مجموعة من الحرف الهامة والتي تشكل مصدر رزق لأصحابها مثل صناعة السفن ومعدات الصيد والنسيج وصناعة الخناجر والفضيات ، وأضاف: كما كان للموارد المائية نصيب كبير من المشاريع المنفذة حيث تمت صيانة وتنظيف السدود وتأهيل مجموعة من الافلاج والعيون المائية ، أما جهود التوعية والتثقيف فقد تبنت اللجنة عدداً من البرامج والمناشط والفعاليات والمعارض التي وصلت إلى كافة فئات المجتمع من أجل توصيل رسالة التوعية الهادفة بكل ما يتعلق بشؤون الحياة العامة.
واختتم علي الشامسي والي صور كلمته بقوله: يسرني في هذه المناسبة أن أتقدم باسم أهالي ولاية صور بالشكر الجزيل عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الاقليمية وموارد المياه وحمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية كما نخص بالشكر مدير عام المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه لمنطقة جنوب الشرقية والعاملين فيها وأعضاء لجنة الولاية وكافة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص على تعاونهم ودعمهم ومساندتهم التي ساهمت في بلورة هذا الانجاز وترجمته إلى واقع ملموس.
كلمة الوزارة كما ألقى حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية كلمة قال فيها: يسرني أن أرحب بكم في حفل تسليم كأس جلالة ا لسلطان المعظم للولايات الفائزة في منافسات شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين للعام 2009م التي جرت تحت شعار جهود متواصلة وتنمية مستدامة والذي تفضل جلالته باعتماده لتتنافس حول مضامينه كافة الولايات .
وحول أهمية شهر البلديات قال: يعد شهر البلديات وموارد المياه مناسبة هامة يترقبها أفراد المجتمع والبلديات للدخول في منافساتها ونيل شرف الفوز بكأس جلالته وإنجاز مشاريع خدمية تعزز جوانب التنمية وتساهم في تلبية بعض احتياجات الولايات من المشاريع المختلفة ؛ وذلك بما يحقق التوازن والشمولية والتجديد في مناشط الشهر وفقاً لعناصر التقييم الموضوعة ، وقد تمثلت مشاريع الشهر في رصف الطرق الداخلية والإنارة وبناء وصيانة المنازل لذوي الدخل المحدود وتوزيع المساعدات لبعض الفئات وكذلك إيجاد منافذ لبيع الصناعات الحرفية وإقامة الحدائق والمنتزهات والفعاليات والمناسبات التوعوية المختلفة وأضاف: لا شك أن هذه الفعاليات قد حققت مفهوم التعاون والشراكة المجتمعية بين كافة شرائح المجتمع المختلفة لاسيما القطاع الخاص ، والذي أظهر بصورة جلية دعمه ومساندته لعدد من المشاريع وبرامج الشهر التي تقترحها لجان البلديات ، ولعل حجم المشاريع المنفذة لهو خير شاهد على هذا الدعم والتعاون.
تميز صــور وأضاف الغريبي: لا يسعني في هذا الحفل البهيج إلا أن أزف التهنئة الخالصة لولاية صور بمناسبة فوزها المستحق بالمركز الأول في منافسات شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين لعام 2009م ، والتي تشرفت بنيل الكأس الغالية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وإن فوز الولاية يتزامن مع السلطنة وهي تحتفل بمرور خمسة وعشرين عاماً على هذه المناسبة ، كما أشار الغريبي في كلمته إلى تميز مشاركة ولاية صور في فعاليات الشهر من خلال تنفيذها لعدد من المشاريع أبرزها تمهيد عدد من الطرق الداخلية ورصفها وإنارة بعضها وتجميلها بالإضافة إلى إنشاء المنتزهات والحدائق وممرات المشاة المزودة بكافة الخدمات وملاعب للأطفال وأعمال التشجير وتطوير الأحياء السكنية وغيرها من مشاريع النفع العام .
وفي ختام كلمة الوزارة قال حمد الغريبي: أتشرف بأن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو على تفضله برعاية الحفل ولأصحاب ولجميع الحضور على تلبيتهم الدعوة كما يسرني بأن أجزل الشكر للولاة رؤساء لجان البلديات وكافة المساهمين في فعاليات الشهر مقدرا جهودهم وتعاونهم لإنجاح الفعاليات ، آملا بأن يتجدد لقاؤنا بكم في العام القادم وبلادنا ترفل بالمزيد من الإنجازات التنموية في ظل قائد المسيرة الظافرة وباني نهضتها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.
أوبريت غنائي كما اشتملت فقرات الحفل أيضا على أوبريت غنائي تضمن ست لوحات متنوعة حيث بدأ الاوبريت بحوار بين عدد من الطلاب عن جهود التنمية الشاملة التي تشهدها مناطق السلطنة بعدها توالت لوحات الاوبريت قدمت اللوحة الأولى بعنوان "يا جنتي يا صور" واللوحة الثانية لوحة حماسية واللوحة الثالثة في فن الميدان تركزت كلماتها على جهود التنمية المستدامة واللوحة الرابعة كانت في فن الرزحة وتركزت كلماتها على التوعية المرورية بأخطار الطريق وأهمية الحد من حوادث المرور واللوحة الخامسة أتت بعنوان زفة دخول الكؤوس حيث توالى مع هذه اللوحة دخول ممثلي الولايات الخمس الفائزة بكؤوس جلالة السلطان ضمن مسابقة شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين لعام 2009م ثم تلت بعد ذلك اللوحة السادسة والختامية وهي بعنوان " مهد الصواري" ورافق هذه اللوحة تجمع جميع المشاركين في الأوبريت في ساحة العرض حيث تفضل بعد ذلك صاحب السمو السيد طلال بن طارق آل سعيد بتوزيع الكؤوس على الولايات الفائزة . وكانت ولاية صور قد حصلت على المركز الأول ضمن مسابقة شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين لعام 2009م وجاءت في المركز الثاني ولاية إبراء وفي المركز الثالث ولاية الخابورة وفي المركز الرابع ولاية بهلاء وحصلت على المركز الخامس ولاية صحم، كما فازت ولايات أخرى بكؤوس الوزارة مع جائزة مالية وجاءت ولاية المضيبي في المركز الأول وولاية دبا في المركز الثاني وولاية السنينة في المركز الثالث وولاية عبري في المركز الرابع وولاية المصنعة في المركز الخامس فيما حققت ولايات أدم ، جعلان بني بوعلي ، ووادي المعاول ، وهيماء نتائج متقدمة في مجالات مختلفة استحقت بذلك دروع الوزارة مع جائزة مالية وكما ارتأت الوزارة تكريم ولاية لوى في مجال التجميل والتطوير وتكريم ولاية السنينة في مجال إدارة وتنمية الموارد المائية كما كرمت الوزارة ولاية بدية تقديرا منها لجهودها المتميزة في مجال التوعية. خدمة المجتمع تجدر الإشارة إلى أن شهر البلديات وموارد المياه يعتبر مناسبة وطنية هامة تتنافس فيها البلديات الإقليمية وعددها أربعة وأربعين بلدية على نيل الكأس التي تحمل اسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ولقد تبلورت فكرة تخصيص موعد سنوي لتقييم التنافس الشريف بين البلديات الإقليمية في مجال العمل الخدمي في أواخر السبعينات وبدأ فعلياً أول أسبوع للبلديات في عام 1979م و في عام 1980م صدر القرار الوزاري رقم 31/1980م باعتبار الأسبوع الثاني من نوفمبر من كل عام أسبوعاً للبلديات للتنافس الشريف في ملحمة العمل الجماعي لتشترك البلديات مع جموع المواطنين في تقديم صورة حقيقية لفعالية المسؤولية التضامنية في تعزيز خدمة المجتمع وتطويرها.. وعلى امتداد أكثر من عقدين من الزمن حققت هذه المنافسة الشريفة مضامين كثيرة وأدت إلى تطوير العمل البلدي وإشراك أفراد المجتمع وشرائحه المختلفة وضمان تفاعلهم مع أجهزة البلدية في خدمة المجتمع . وبهدف تمكين أجهزة البلديات والمواطنين من التعاون البناء لتحقيق المزيد من مشاركة المواطن وتعزيز دوره وضمان تعاونه فقد تقرر تمديد فترة أسبوع البلديات ليكون شهر البلديات وذلك اعتباراً من عام 1985م وفي عام 2002م حظيت منافسات شهر البلديات بإضافة عنصر موارد المياه وقد أسهمت هذه الإضافة في مضاعفة اهتمام المواطنين والقطاع الخاص في إقامة وصيانة المشاريع المائية والعناية بزيادة الوعي بأهمية ترشيد استخدام الموارد المائية المتاحة. ويسعى شهر البلديات وموارد المياه إلى تحقيق عدد من الأهداف أبرزها تحقيق الشراكة الجماعية والتعاون بين البلدية والمواطن وزيادة الوعي لدى المواطن بأهمية الدور المنوط به في خدمة مجتمعه وبيئته وزيادة كم المعرفة البيئية لدى المواطن وإشراكه في تنفيذ المشاريع الخدمية وتنمية الخبرات العملية لدى مختلف قطاعات المجتمع من خلال الممارسة الفعلية لأنشطة النظافة العامة والتشجير وإزالة المشوهات وتجميل المدن والقرى وحماية الأفلاج وموارد المياه إلى جانب أهمية شهر البلديات في تعزيز التنسيق والتعاون بين وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بخدمة المجتمع. وقد تم وضع عدد من الأهداف التي تحقق المغزى من تنظيم شهر البلديات وموارد المياه أبرزها تحقيق الشراكة الجماعية والتعاون بين البلدية والمواطن وزيادة الوعي لدى المواطن بأهمية الدور المنوط به في خدمة مجتمعه وبيئته وزيادة كم المعرفة البيئية لدى المواطن وإشراكه في تنفيذ المشاريع الخدمية وتنمية الخبرات العملية لدى مختلف قطاعات المجتمع من خلال الممارسة الفعلية لأنشطة النظافة العامة والتشجير وإزالة المشوهات وتجميل المدن والقرى وحماية الأفلاج وموارد المياه إلى جانب أهمية شهر البلديات في تعزيز التنسيق والتعاون بين وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بخدمة المجتمع وقد كان شهر البلديات وموارد المياه على مدى الأعوام الماضية من عمره بمثابة تدريب عمليا للمواطنين للتعاون والشراكة في أنشطة الخدمات العامة والتعبير بكل الوضوح عن روح الانتماء الحقيقي لكل مدينة وقرية بل وكل شبر في أرجاء هذا الوطن المعطاء ، حيث تسهم تلك المشاركة في دعم جهود البلديات في تعزيز الخدمات وتوفير الأجواء الصحية وتأمين عناصر الطبيعة وحمايتها من خطر التدهور والاستنزاف.
جهود متواصلة وتنمية مستدامة ولقد جاء اختيار شعار جهود متواصلة وتنمية مستدامة تواصلا للنجاح الذي حققه شهر البلديات وموارد المياه خلال الأعوام الثلاثة الماضية التي حملت نفس الشعار وذلك في ضوء ما يفرضه تطور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية من تغير الأنماط الاستهلاكية في المجتمع وتزايد احتياجات النمو السكاني والتوسع العمراني لمزيد من الخدمات والمشاريع البلدية المتطورة وتأكيدا لحرص وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على مواصلة تعزيز جهودها ومشاريعها الخدمية والتنموية وتعزيز دور العمل البلدي في تنمية الموارد المادية والبشرية لصالح خطط التنمية المستدامة وأهدافها وتحمل دلالات شعار جهود متواصلة وتنمية مستدامة لشهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين حرص وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على أن تتماشى شعارات شهر البلديات وأهدافه مع طبيعة كل مرحلة من مراحل التنمية ومتطلباتها ، حيث إنه باستقراء كافة المؤشرات والبيانات المتوفرة عن إنجازات شهر البلديات خلال الفترات الماضية واستشراف طبيعة المرحلة القادمة في ضوء ما تطرحه خطط التنمية من معطيات وما يفرضه تطور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية من تغير الأنماط الحياتية في المجتمع وتزايد احتياجات النمو السكاني والتوسع العمراني لمزيد من الخدمات والمشاريع البلدية المتطورة ،وقد تبنت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه شعار جهود متواصلة وتنمية مستدامة منذ فعاليات شهر البلديات وموارد المياه الثالث والعشرين وذلك تأكيدا لحرص الوزارة على مواصلة تعزيز جهودها ومشاريعها الخدمية والتنموية وتأكيد وتعزيز دور العمل البلدي في تنمية الموارد المادية والبشرية لصالح خطط التنمية المستدامة وأهدافها .
التعليقات
إظهار/إخفاء التعليقات
 |